WhatsApp: +86 14775192452
منزل، بيت > أخبار > أخبار > أضر الصراع في الشرق الأوسط بشدة بشركات الشحن العملاقة: تخسر شركة هاباج-لويد عشرات الملايين من الدولارات كل أسبوع، وشركة ميرسك تحذر من احتمال إغلاق الممر المائي لفترة طويلة
اتصل بنا
هاتف: + 86-755-25643417 فاكس: +86 755 25431456 العنوان: Room 806، Block B، Rongde Times Square، Henggang Street، Longgang District، Shenzhen، China الرمز البريدي: 518115 البريد الإلكتروني: Logistics01@swwlogistics.com.cn
اتصل الآن
منتوجات جديدة
الشهادات
تابعنا

أخبار

أضر الصراع في الشرق الأوسط بشدة بشركات الشحن العملاقة: تخسر شركة هاباج-لويد عشرات الملايين من الدولارات كل أسبوع، وشركة ميرسك تحذر من احتمال إغلاق الممر المائي لفترة طويلة

سميرة سميرة 2026-03-30 10:09:36

هونغمينغدا اللوجستيةإنها شركة لوجستية تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا في مجال النقل، وتركز على أسواق مثل أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وجنوب شرق آسيا. إنه مالك بضائع أكثر من كونه مالك بضائع ~

ومؤخرًا، أصدرت شركتا هاباج لويد وميرسك تحذيرات متتالية بشأن التأثير الخطير للصراعات في الشرق الأوسط على عملياتهما. واعترفت هاباج لويد أنه بسبب الصراع، واجهت الشركة تكاليف إضافية تتراوح بين 40 مليون إلى 50 مليون دولار أمريكي أسبوعيًا، وكان هذا العبء لا يطاق لفترة طويلة. وحذرت شركة ميرسك من أن مضيق هرمز قد يكون مغلقا أمام سفن الشحن التجارية لفترة طويلة، وأن شبكة الشحن العالمية تواجه إعادة هيكلة عميقة.


تظهر البيانات التي كشفت عنها شركة Hapag-Lloyd أن الصراع في الشرق الأوسط قد تسبب في محاصرة ست سفن و150 من أفراد الطاقم في الخليج العربي، وتم حظر نقل ما يقرب من 25000 إلى 50000 حاوية مكافئة من البضائع. وتأتي التكاليف الإضافية بشكل رئيسي من ثلاثة جوانب: زيادة كبيرة في استهلاك الوقود، وارتفاع معدلات التأمين ضد مخاطر الحرب، والتوسع الكبير في الرحلة بسبب الإبحار حول رأس الرجاء الصالح. وقالت الشركة إنها يجب أن تستجيب لهذا الضغط من خلال توفير التكاليف وتحسين الشبكة وتقاسم التكاليف مع العملاء.


وأشارت ميرسك إلى أن الأزمة في مضيق هرمز تعيد تشكيل نمط شبكة الشحن العالمية، وقد تواجه سفن الشحن التجارية اضطرابات في حركة المرور لعدة أشهر أو حتى لفترة أطول. وإلى جانب الاضطراب المستمر الناجم عن أزمة البحر الأحمر، ستزداد حدة عدم اليقين في سلسلة التوريد. وقالت الشركة إن أولويتها المباشرة هي ضمان السلامة التشغيلية مع الحفاظ على استمرارية الخدمة من خلال عمليات التحويل وخيارات النقل الأخرى.


انطلاقًا من أداء العملاقين في عام 2025، وعلى الرغم من مواجهة أسعار الشحن الهبوطية وضغوط تكلفة الانحراف المبكر، إلا أنهما ما زالا يحققان أداءً مستقرًا نسبيًا بسبب النمو في حجم النقل وتحسين الشبكة لتحالف جيميني. ومع ذلك، فإن الصراع في الشرق الأوسط سوف يتصاعد في بداية عام 2026، وستؤدي الزيادات الإضافية في التكاليف وتعطل المسارات إلى زيادة الضغط على هوامش الربح.


لا يعد هذا البيان كشفًا عن المخاطر فحسب، بل هو أيضًا إشارة واضحة لشركات الشحن: ستستمر التكاليف اللوجستية في الارتفاع في المستقبل، والتأخيرات المحتملة أمر لا مفر منه، ويحتاج أصحاب البضائع إلى التعامل مع عدم اليقين في سلسلة التوريد من خلال زيادة المخزون الاحتياطي أو تنويع المشتريات.


سابق :
التالي :